.
.
موسم ذبح الخراف.
.
.
" الأمميون – أي غير اليهود – هم قطعان الخراف و نحن الذئاب التي تحيط بهم...و أنتم تعلمون ماذا يحدث عندما تسيطر الذئاب على الخراف " ...من البروتوكول الخامس لحكماء صهيون.
.
.
للوهلة الأولى, ربما تظن أنهم يريدون الفتك بالخراف التي صنعوها و التي تنفذ لهم مخططاتهم التدميرية ضد الشعوب غير اليهودية..و لكن إذا أمعنت التفكير في البروتوكول , و تطبقه على الواقع الذي نعيشه منذ سنوات, ستدرك أنهم يحافظون و يحمون و يدافعون عن الخراف التي تخدمهم. و لكن: من هي هذه الخراف ؟
.
.
. أعضاء أندية الروتاري و الليونز و الإنرويل...و هؤلاء يعيشون في حالة كذب و نكران دائمة...و يصرون على أن الأندية التي ينتمون إليها ذات أنشطة خيرية ...بينما هم يعلمون تمام العلم أنهم إنضموا لهذه الأندية من خلال معارفهم الذين قاموا بترشيحهم و أنهم يتلون قسم الولاء بالسرية و القسم عبارة عن جزء أصيل من البروتوكول الخامس.
.
. خدمهم بمنظمات المجتمع المدني و حقوق الإنسان.
.
. خدمهم بالحكومات من الفاسدين و المرتشين الذين يجنون الملايين من فسادهم بالتعاون مع من يسيطر عليهم من خارج البلاد.
.
. بعض رجال الأعمال الذين أثروا من التعاون مع كبار الذئاب الصهاينة المالكين أو المسيطرين على الشركات العالمية.
.
. قطعان النشطاء و الإعلامجية و الصحافجية تجار الكلمة المكذوبة المسمومة...و أعضاء الإئتلافات و التنسيقات و الأحزاب الهلامية ..و هؤلاء بوق الفوضى الذي يتم إطلاقه ضد إستقرار الدول و لتحريض الشعوب على الثورات و الفوضى الخلاقة.
.
. عصابات القتل و سفك الدماء و إشعال الأوطان بالإرهاب...و هؤلاء يرفعون شعارات دينية و يتصنعون أنهم قيادات دينية ...و لكن حينما تسقط الأقنعة كما حدث بمصر...العالم أجمع رآهم يقتلون و يفجرون و يغتالون و يسبون الدين ذاته و يحرقون و يتآمرون و يخونون و يتجسسون و يتوعدون ويكرهون و يسخرون و يشمتون و يتحينون الفرص لإعادة إرتكاب جرائمهم...و هؤلاء أسميهم: متأسلمون و متمسحون...و الفئتان لا علاقة لهما لا بالإسلام و لا بالمسيحية.
.
. دول...دول بأكملها تخدم الأسياد الذئاب..دول قبلت أن تتحول إلي قطعان من الخراف..و الأمر لا يقتصر على قطر و تركيا و إيران و إسرائيل...هناك دول أوروبية و آسيوية و أميركية و أفريقية....تم إخضاع أنظمتها العصابية كي تخضع شعوبها ومؤسساتها لتخدم الذئاب.
.
.
ربما تكون أحد المنتمين لإحدى الفئات السابقة و أنت لا تدري أو تدري و لا تعلم خطورة الإنضمام أو تأييد هذه الفئات....ربما يكون العائد المادي الذي تتلقاه كافي أن يضعك في منطقة الوهم الأبدي...فلا تريد أن ترى الحقيقة أو تنجو بنفسك و تخرج من الفخ....و هناك سبب قوى للغاية يجعلك تصر على موقفك و هو أنك على قناعة تامة بما تفعله و تؤيده...و سر هذه القناعة التامة هو أنك سقطت ضحية لمن أقنعك...و زين لك الفعل....
.
.
و لكن من هو الذي أقنعك؟ و كيف أقنعك...و ما هي الوسيلة التي أقنعك بها؟
.
.
الإجابة : عصابات " التنمية البشرية "
.
.
هي أخطر فئة.. عصابات التنويم الإيحائي...و هم مرتزقة ما يعرف ب " التنمية البشرية ". هؤلاء المتكلمون يقومون بتلوين الواقع بألوان مزيفة...يقدمون لمن يستمع لهم حلول خائسة مائعة وهمية حتى يقبلوا الأفكار التي يريدون إقناعهم بها....يقومون بتغليف كلامهم المكذوب بأحاديث شريفة و آيات قرآنية....يستخدمون مصطلحات من العقائد البوذية و الهندوسية و علوم الطاقة التي هي من أساس الفلسفات الإلحادية و الكونفوشيوسية...
.
.
هدفهم يتلخص في تنويم و إستغفال من يتبعهم...و تبديل الهوية و الكود الأخلاقي...و جعل ضحاياهم في حالة ضعف و إستسلام ، صناعة خراف ضالة بلا فكر أو هوية أو مواقف محددة.....فيتم إقناعهم بالسموم الفكرية التي تجعلهم يقبلون الجرائم التي ترتكبها الفئات التي ذكرتها سابقا.
.
.
السؤال: هل ترى الذئاب الصهيونية تفترس الخراف الخادمة لها؟
.
الإجابة: لا...بل يستميتون في الدفاع عن خرافهم...و المثال الأوضح أمامنا هو دويلة الخراف قطر التي هبت الإدارة الأميركية و الإتحاد الأوربي للدفاع عنها..من خلال تركيا و إيران..دولتان من دول قطعان الخراف الخادمة للذئاب...توزيع الأدوار الساذج الذي ينفذوه أمام العالم لإنقاذ نعجتهم القطرية من العقاب المصري: ترمب يدين قطر بينما وزير خارجيته يحاول إنقاذها...نفس اللعبة الساذجة تكررها إدارة الإتحاد الأوروبي بكل ملل و سخف.
.
.
و لكن...الدفاع هذا ضد من؟
.
.
ضد الدولة التي تعد الأقدم و الأعرق في العالم و المعروف عنها أنها تحترف ذبح الخراف و إنهاء وجودهم من على وجه الأرض و تحويلهم إلي تاريخ من الماضي....الدولة التي إستمرت منذ آلاف الأعوام و قبل أن يسطر الإنسان التاريخ...تحترف ذبح الخراف التي تهدد أمنها ومستقبلها و حياتها...الدولة التي تعلم أن الخراف الإرهابية تم إرسالها و تسخيرها بواسطة الذئاب أسيادها...الدولة التي وقف رئيسها أما المؤتمر الأميركي العربي الإسلامي و أعلن أن بلاده " ستعاقب " الدول التي ترعي و تمول و تخطط للجرائم الإرهابية ضد قواته المسلحة و شرطته و شعبه....عقاب: كلمة واضحة وضوح الشمس.
.
.
إذاً....نحن أمام فريقين:
.
1. الدولة التي تصد العدوان عن نفسها و تصمم أن تذبح الخراف التي تم تركها لسنوات حتي تضيق الخناق عليها و تتركها تصنع حبل المشنقة لنفسها بنفسها...الدولة التي تضحي على مدار الساعة في حرب من جيل جديد , حرب الشائعات و الأكاذيب و الإرهاب الذي يتخفي تحت ستار الشعارات الدينية.
.
2. الذئاب ...و التي تعلن عن نفسها بالبروتوكولات أو القوانين التي تنظم عملها الإجرامي عبر آلاف السنين. الذئاب التي تسمي نفسها ب" المستنيرون الإلوميناتي " و تزعم أنها مسئولة عن إدارة حياة 7 مليار إنسان و تدعي أنها صفوة العالم و أنها الأكفأ و الأصلح و الأعلى شأناً عن باقي البشر...و أن لها كل الحق في إعتلاء عرش إدارة العالم.
.
.
ماذا يقلق الذئاب و يخيفها؟
.
وحدة الجيوش و الشعوب...ممارسة الشعوب لصحيح الدين....الشعوب التي تعمل بجد و إجتهاد و أمانة و شرف...المسئولون بالحكومات الذين يراعون معايير الشفافية و الإحترافية و يعملون لصالح بلادهم.....إنتشار الأخلاق و المحبة و الإحترام بين الشعوب و المجتمعات...السلام.
.
.
لهذا, يقومون بتخطيط الفتن الدينية و الكراهية السياسية و التوتر الاجتماعي و نشر الرذيلة و الخمر و المخدرات و العري و المخدرات و العنف بين المجتمعات.فقط بأيدي خرافهم: يقومون بتمويل و تعبئة و نقل و التخطيط للمرتزقة سافكي الدماء الذين يرفعون الشعارات الراقية سواء دينية أو سياسية...يجلبونهم من أكثر من 60 دولة ...ثم.. ثم ماذا؟
.
ثم نصل لمرحلة نرى فيها الخراف الخادمة تتجرأ و تتطاول على الدول المحترمة...الخراف تتطاول لأنها تتباهى و تتفاخر بالمال و الذهب: هل يفسر لك هذا سبب إنتشار النعرات بين الخراف الذين يسخرون من فقر الشعوب المحترمة ؟ هل يفسر لك هذا سبب تطاولهم بالأموال و السخرية من ضيق ذات يد الشعوب التي لا تتآمر و لا تخدم الذئاب كالخراف؟ هل تدرك الآن سر تحالف الخراف الإرهابيين بمصر مع كل ما هو قطري أو تركي أو إيراني أو إسرائيلي....و تراهم يسبون مصر و يسخرون من قواتها المسلحة و شرطتها حتى ترضي عنهم خراف قطر ؟
.
.
بالنسبة لي...الأمر واضح أمامي منذ عشرين سنة على الأقل...لأن من يتمعن في البروتوكولات ..سيفهم كيف يتحرك هذا العالم الذي أصبحت ذئاب الصهاينة فيه تحمي خرافها...نفس الخراف التي تذبحهم مصر و تحولهم إلي جيف...و هي نفس الخراف التي ستذبحها مصر و لكن في صورة دول...دول بأكملها ستختفي من الوجود و لن تكمل معنا الأعوام القادمة...و إذا كانت هذه الكلمات لا تلقى مصداقية لديك و تستبعد حدوثها: أرجو منك أن تراجع سلسلة #الأقواس_التسعة و أجبني من فضلك: من الذي ذبح خراف أعداء مصر و جعلها مجرد تاريخ ؟ من الذي أنهي وجود هذه الدول المعادية و مسحها من الوجود؟
.
.
لماذا أكتب هذا المقال؟
.
لأننا – كشعوب تدافع عن وطنها – محاطون بكم رهيب من الأكاذيب و الشائعات و المعلومات المزيفة و حرب إحباط و تكسير همم و عزيمة...حرب هدفها ضرب الثقة بين الشعب و الدولة التي تقود الحرب ضدهم...في مقتل. و البعض سقط في الفخ, فتسمعه يلوم الشهداء على إستشهادهم لأنهم لم يتبعوا تعليماته الإستراتيجية !! و البعض يجلس ببيته و يقوم بالتنظير و الجدال في أمور إدارة الدول...و لا يفهم معني مفرداتها...و لا يدرك حجم المخاطر..و لا يعرف أي شيء عن قوة العدو...أهل الشر....و لكنه يصر على إبداء نصائحه العبقرية و يتهم الدولة بالتقصير...و العجز ...!! تخيلوا المفارقات: دولة تحقق إنتصارات...بينما إعلامها ينجح في إقناع بعض مواطنيها أنها تخسر !!!
.
.
لأننا نشاهد الآن إنتصار وشيك لمصر على أول الخراف الخادمة للذئاب..بعد تركها تصنع حبل المشنقة بيدها و بملياراتها التي يتغطرسون بها علينا...و هاهي تشد وثاق الحبل على رقبتها ..و بكل حمق و غباء...تسقط بالتدريج.
.
هذا هو موسم ذبح الخراف....هذا الإنتصار...أراه قريباً....في حين أنك لا تدرك سر الهجمة الشرسة عليك...على الفضائحيات و التواصل الاجتماعي من كل خدم الأعداء...هجمة الأكاذيب و التشكيك و اليأس و الإحباط...هجمة تريد ضرب معنويات كل مواطن شريف خرج لتفويض جيش و شرطة بلاده يوم 26 يوليو 2013 بأعداد لا تقل عن 40 مليون...و يومها كانت معنوياتك تناطح السحاب...
.
.لم تصدقني منذ سنوات عندما نشرت نفس صورة الخراف و الذئاب و قلت أن دول الخراف ستسقط و ستنهار..: قارن بين قطر 2014 و بين قطر الآن ! بطبيعة الحال لا علم لي بالمستقبل و لكن الماضي و الحاضر بهما دروس تساعدنا على فهم المستقبل...قطر, عوامل دمارها داخلها...و إتباعها لأهل الشر و خدمتهم كان بمثابة الرصاصة التي أطلقتها علي رأسها..و سنرى....
.
.
لماذا فقدت الثقة في بلادك ...ما الذي حدث؟ لا شيء: أنت فقط تركت نفسك لأكاذيبهم و لخبثهم و شائعاتهم..فتمكنوا منك...و أصابوك بالإحباط و اليأس و الشك...بينما القوات المسلحة و الأجهزة الأمنية بقيادة الرئيس السيسي, ماضون في الحرب على الذئاب و خرافهم.
.
.
لهذا ...أيها السيدات و السادة المحترمون: الذئاب الصهيونية لا تفترس الخراف الخادمة لها و لكنها تحميها و تدافع عنها...من الأسود التي حتماً ستفترسها....و كما يقولون هم عن أنفسهم بالبروتوكول الخامس...أنهم ذئاب....و لكن.... نحن نقول و نؤمن ب:
بسم الله الرحمن الرحيم
" الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ "
صدق الله العظيم. من الآية 3 . سورة المائدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق