الخميس، 8 أغسطس 2019

34. ظهروا........الذين يديرون الكرة الأرضية -كما يزعمون- و شئون ال 7 مليار إنسان !

محاولات تكسير مصر عن طريق توريطها في حرب.

حمقي...هم.. هؤلاء المستنيرون, و لكن لديهم قوة عظيمة. أشرار..هم.. هؤلاء الصهاينة خادميهم و أذيالهم...و لكنهم يغفلون حقائق كونية راسخة...حددها رب هذا الكون.

في الجزء 136. كلاب الحرب. قلت في آخر جملة أنني سأترك أمر الشأن الألماني الآن..و لكنه يفكك نفسه بنفسه بالتدريج. فهؤلاء الحمقى المستنيرون يكررون نفس خططهم على مر العصور..بدون أدني تغيير, حتى في الأدوات التي يستخدمونها.

فمثلاً..عندما أرادوا تكسير روسيا القيصرية قاموا بتخطيط و تنفيذ عملية راية كاذبة أطلقوا عليها الحرب العالمية الأولى. حرب ضروس نجحوا فيها بالزج بدول عديدة, أهمها روسيا التي قفزوا على مقاليد الحكم فيها عام 1917 بعد ذبح القيصر نيكولاس الثاني و أسرته من خلال " ثورة" قاموا بتسميتها بالبلشفية. إحتلال روسيا تحت غطاء فكر الماركسية الشيوعية من تأليف اليهوديان كارل ماركس و فرديدرش إنجلز. خرجت روسيا من الحرب الأولى و شعبها يحكم بالحديد و النار و حتى عام 1989.

عندما أرادوا تكسير ألمانيا و شعبها, قاموا بتوريطها في الحرب الأولى و نجحوا في تكسيرها جزئياً..و من خلال معاهدة فرساي التآمرية التى مهدت للحرب القادمة...إختاروا شخص مخبول عملوا له الدعاية اللازمة بالشعارات الوطنية و تغليفة ب "كراهية اليهود "...حتى يلقى رواجاً لدى الشعب الذي يكره اليهود لما له من تاريخ أسود و سلبي جداً معهم.

و بالفعل تم تكسير ألمانيا في الحرب العالمية الثانية بإستخدام شخص معتوه يقفون من خلفه و يحركونه لخداع الشعب..و من يعارض يلقى حتفه فوراً. و كل كاتب محترم أو عالم معتبر يفضح للشعب حقيقة المؤامرة , يتم إلقاء القبض عليه  و حرق كتبه أمامه ثم الزج به في معتقلات و معسكرات إستعباد في الأعمال الشاقة حتى يلقى حتفه.

أما بمصر...فعملية الراية الكاذبة الأولى و التمهيدية كانت ما يسمونه ب "ثورة 25 يناير "..و الغرض منها كان إزاحة كل شخصية وطنية و إستبدالها بخدمهم الإرهابيين. و إختاروا نوعية من البشر لم يرها المصريون من قبل !! هذا الجاسوس العياط. لم يرى الشعب المصري هذه التركيبة العجيبة , فهو ثرثار إلى حد يصيب أشد مناصريه بالصداع و أحمق يتخيل كل ما يتفوه به من عبقريات الزمان . جاهل يدّعي المعرفة في كل أفرع الحياه في حين أنه يفتقد لمبادىء و قواعد التفكير الإنساني..مما يجعله في تقييم أي شخص إداري...في آخر مراحل الإدارك الإنساني و أول مراحل الفصيلة القردية... و بالفعل كان أسياده يشبهونه بالقرد في فيلم كوكب القرود و تصعيد من هم على شاكلته لسدة الحكم بحجة أنهم أذكى و أفضل من البشر!

محاولات تكسير مصر في المرحلة الثانية بدأت بإعلان الأخرق المتصهين و عصابته قطع العلاقات مع سوريا, مما يجعل مصر تبدو و كأنها دولة مشاكسة لها عداءات مع جيرانها..و هذه نواة لنزاعات مستقبلية كانوا يخططون لها. ثم عمليات خطف الجنود و إغتيالهم في سلسلة من العمليات المتكررة لإستفزاز القوات المسلحة التي يتم إستفزازها من بداية المرحلة التمهيدية في 25 يناير التي بدأت بشعارات عيش حرية عدالة إجتماعية و فجأة تحولت ل " يسقط حكم العسكر" فظهر الوجه الحقيقي لهذه المؤامرة.

إجتماعه بفريقه المنفصل عن الواقع لمناقشة مشكلة سد النهضة بأثيوبيا...و سقوط الغالبية العظمى من الشعب في الفخ و هو أن الإجتماع تم بثه تلفزيونياً عن طريق الخطأ. و الحقيقة كانت أن من يخططون لهم أرادوها أن تبدو و كأن مصر تتآمر على إثيوبيا و تخطط لضربها عسكرياً..فيتم إستفزاز الجانب الإثيوبي ضد مصر و تصير حربا.

و الآن اليمن...و نشر شائعات في قمة السخف و السذاجة, و مصدرها معروف, بسبب التكرار الملل. يظنون أن بإمكانهم سحب مصر و قياداتها و الشرفاء من شعبها من طريق التقدم و التغيير و النهضة الحقيقية..بتوريطهم في مشاكل مفتعلة في اليمن يقومون بتحريك خدمهم هناك لتنفيذها لهم. و كما كتبت مراراً...أن كل تحريك لفوضى فى الوطن العربي الهدف منه هو مصر..و لكنهم يضربون من بعيد في البداية..و فجأة تجدهم أمامك...إذا سقطت في الفخ.

و لكن..في كل مرة تفشل مؤامراتهم و لا يتعلمون الدرس. مازالوا يتحسرون على المليارات التي أنفقوها على صاحب البطن الضخم الذي لا يكف عن الأكل و على جماعته. إعتقدوا أن لديه التركيبة الفريدة لإشعال حرب يورط فيها مصر و شعبها..التركيبة التي يعشقونها في كل خادم لهم : الغباء+الجهل+العناد.

مازالت محاولاتهم متكررة و لا تتبدل...و مازالت المحاكمات تتباطىء مما يجعلهم مستمرون في المحاولات ظناً منهم أن الجولة الثانية قد بدأت. فلو تم إعدام الخونة و الجواسيس..سيدرك أسيادهم على الفور أن الجولة الأولى إنتهت و أن مخططهم قد فشل..و سيلجأون إلى الهدنة المؤقتة...مثل تلك التى بدأت في 1977 و إنتهت في 2011.

البوستر: من فيلمهم The Island ...و مشهد يخدعون به السذج و هو نجاحهم في القضاء على 90% من سكان الأرض بالحروب...ثم إستنساج البشر ....العبيد الذي سيحكموهم بملكهم المسيح و سيخدمونهم و ملكهم بكل طاعة. و لكن كما قلت فإنهم حمقى..و الأحمق يظن أن الآخرين يصدقون عبقريته! و لكن الخطر هنا لا يكمن في شرهم و مؤامرتهم فقط..فهذه الأشياء يتم التصدى لها..الخطر لا يكمن في إستنساخ البشر كما يتخيلون في أفلامهم و لكن يكمن في إستساخ عقول البشر بواسطة الإعلام و السيطرة على أفكار الناس بالأكاذيب..لهذا فالفضائحيات أغلبها ضدك أيها الإنسان العربي..إحذرها....إستنساخ الأفكار المسمومة مثل الإلحاد و الفوضى و الشذوذ و الأناركية و هدم الأنظمة و الحكومات .

أما  الحقيقة الكونية الراسخة من رب هذا الكون هي:

بسم الله الرحمن الرحيم

" قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ "

  صدق الله العظيم

34 #ظهروا_المستنيرون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق