الثلاثاء، 31 مارس 2020

عندما تفوح رائحة الذنوب
أينما نقلب أبصارنا, وندير عقولنا, تتجسد أمامنا نعمة من نعم الله التي لا حصر لها ..
من هذه النعم التي قد لا ينتبه إليها البعض نعمة " الستـر" ..
من رحمة الله عز وجل بعباده أن كساهم بثوب من الستر ..
في الناس شـر لو بدا ما تعاشروا ......... ولكن كساه الله ثوب غطاء
وقال بعض السلف :
" لو تعلمون مني ما أعلم من نفسي لحثوتم على رأسي التراب " ..
قال الصحابي الجليل ابن عباس رضي الله عنهما :
" إن في الحسنة نورا في القلب, وزينا في الوجه, وقوة في البدن, ورحبة في الرزق, ومحبة في قلوب الخلق, وإن للسيئة ظلمة في القلب, وشينا في الوجه, ووهنا في البدن, ونقصا في الرزق, وبغضة في قلوب الخلق" ..
عجبا لك أيها الإنسان !! كيف ترضى أن يكون الله أهون الناظرين إليك ؟!!!! كيف تستحي من نظر الناس الذين لا يملكون لك ضرا ولا نفعا .. ولا تستحي من نظر الله إليك !!! الله الذي بيده ملكوت السماوات والأرض .. الله مالك نفوس العباد ومدبرها والمتصرف فيها ..
والأدهى والأمر ما نرى من أؤلئك الذي بعد أن منّ الله عليهم بالستر, أصبحوا يجاهرون ويتفاخرون بما ارتكبوا من معاصي وذنوب ...
في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه :
" كل أمتي معافى إلا المجاهرين, وإن من المجانة أن يعمل الرجل بالليل عملا, ثم يصبح وقد ستره الله, فيقول: عملت البارحة كذا وكذا, وقد بات يستره الله, ويصبح يكشف ستر الله عنه "
كلنا ندرك ما للذنوب من آثار وخيمة .. حيث إنها تورث الذل وتفسد العقل وتورث الهم وتضعف الجوارح وتعمي البصيرة .. لذا أحبائي أوصيكم ونفسي بتقوى الله والإستغفار ..
قال تعالى: "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ" (آل عمران:135)
وهنئيا لمن اجتهد حتى وافقت ظواهره الحسنة بواطنه وسرائره ونواياه الخالصة لله ..
وأخيرا : " اتق أن يكون الله أهون الناظرين إليك "
قال تعالى: "وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى" (طـه:7)
وقال تعالى: "قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (آل عمران:29)
-
-
***** اللهم استودعك قلبي فلا تجعل فيه أحد غيرك واستودعك لا اله الا الله فلقنها لي عند موتي :
مع انتشار العلم والتطور العلمي والتكنولوجي، وبداية شعور الإنسان بأنه قادر على كل شيء متناسياً أن الله – تعالى- وراء ما وصل إليه من علم، وبالتالي يصاب بالغرور، وهنا أتذكر قول أحد أساتذتي رحمة الله عليه:” قيل إن العلم ثلاثة أشبار:
إذا تعلم الإنسان الشبر الأول تكبّر  ثم إذا تعلم الإنسان الشبر الثاني تواضع  ثم إذا تعلم الإنسان الشبر الثالث علم أنه لا يعلم شيئاً، ومن هنا لم يتجاوز المتكبر الشبر الأول، ومن ثم انتشرت العادات السلبية في المجتمعات، وأهمها محاربة الشعوب لبعضها، ومن ذلك ما تردد من أقاويل عن تصنيع أمريكا مرة والصين أخرى لفيرس كورونا المنتشر حالياً، والسؤال الآن: ما جزاء هذا التكبر؟ والإجابة في قوله –تعالى- “حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ”يونس، فقد ساق الله هذا المخلوق الضئيل ليدمر امبراطوريات ويؤكد ضعفها، وأيا ما كان الوضع نجد أنفسنا أمام حقيقة واحدة هي أن القوة لله – تعالى – وحده من خلال تفنيد بعض الأثار المترتبة عن هذا الفيرس ومنها: أنه أعطانا صورة مصغرة عن مشهد يوم القيامة المتمثل في قوله تعالى: “فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ ﴿٣٣﴾ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ﴿٣٤﴾ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ﴿٣٥﴾ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴿٣٦﴾ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ﴿٣٧﴾”عبس، وقد تجلى ذلك في منع أطباء الهند من دخول منازلهم ، ورفض أهالي بعض المرضى المصابين بالمرض على وشك الموت توديعهم0
كما أن الدول التي صنعت الفيرس سواء كانت الصين أم أمريكا كلتا الدولتين أصيبتا به مما يؤكد قول الله –تعالى – : ” وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ”فاطر، وهذا يحعل لنا وقفة مع النفس ماذا نصنع لغيرنا؟ ولماذا؟ وهل نستطيع درء خطر ما نصنع للإضرار بغيرنا عن أنفسنا؟ لا و أن انتشار الفيرس جعل الناس يطبقون تعاليم الإسلام من نظافة وحجر صحي وتضرع إلى الله مما قد يزيد في أعداد المسلمين ويزيد المسلمين خشوعا كما  أن فترات حظر التجول قللت من عمل المصانع وسير المركبات والطائرات مما أدى إلى الإقلال من نسبة تلوث الهواء كما  أدى حظر التجول إلى جمع أفراد الأسرة مع بعضهم في المنازل0 بالاضافة الى ان  وجود الرجل في المنزل جعله يدرك مدى المعاناة التي تعانيها الزوجة في مهام المنزل وتربية الأولاد0 وكذلك وجود أفراد المنزل به يخفف عبء المصاريف الترفيهية عن الأسر بعد غلق الملاهي والكافيهات
ثمة  توقعات  توجد بإن كورونا أتى في هذا التوقيت ليكون عاملاً محفزاً وكاشفاً لميلاد نظام عالمي جديد، والصين هي القوة الأبرز فيه، والفكرة أن الفيروس وانتشاره مثّل اختباراً للنظم السياسية في العالم كله، وللحكومات على وجه الخصوص، هناك حكومات نجحت وتطرح نفسها كنموذج مكتمل، مثل الصين، فى حين سقطت أخرى مثل الولايات المتحدة. 
أن الوضع الراهن يؤكد أن ما ساد في المجتمع المصري منذ حقبة من الزمن من تجاهل للعلماء، ووضعهم في أدنى مراتب المجتمع ورفع فئات أخرى كان خطأ كبيرا
كما . أن غلق المحال وغيرها كبد أصحابها خسائر فادحة وجلوس الأسرة في المنزل قلل فرص السرقات لأن المنازل علمرة بأهلها ومن ثم ينبغي الرجوع إلى الله- تعالى- في كل تصرفاتنا من حيث خشيته، وعدم الكيد لبعضنا والعناية بالعلم والعلماء، وندعو الله – تعالى- أن يصرف عن مصر وأهلها هذا الوباء وما شابهه
يسألونك عن الأحزاب، قل: منها من يمشي على بطنه، ومنها من يمشي على رجلين، ومنها من يمشي على أربع، ومنها الكسيح، ومنها من ليس له في العير ولا في النفير، ومنها من يجدع ولا يجيب الحجارة، بالرغم من أنها تتمتع بأسماء رنانة؛ مثل: أحزاب “حركة القوى الجديدة”، و”حركة الحسم المجيدة”، و”حركة الأنا العنيدة”، و”حركة الأيام السعيدة”، لكن إنْ هي إلا أسماءٌ سمَّوها، ما أنزل الله بها من سلطان.
وإذا نظرنا إلى واقع الأحزاب، وجدنا أن منها ما لديه من عضوية وجمعية عمومية لا يزيد عن عدد ركاب أوتوبيس أو ميكروباص!
سافرت مصر ثلاث مرات مع الأحزاب: الأولى في مطلع القرن الماضي حتى جاءت حركة يوليو 1952وقضت عليها، والثانية كانت في منتصف سبعينيات القرن الماضي مع الرئيس السادات، واستمرت خلال فترة الرئيس مبارك، وكانت مجرد ديكور لتجميل وجه النظام، إيهام العالم بأن لدينا أحزابًا وتجربة حزبية ديمقراطية حقيقية، والثالثة بعد ثورة 25 يناير؛ حيث تشكلت أحزاب لا حصر لها، ولكن لم نرَ لها وجودًا أو مشاركة فعالة بتقديم أي شيء يذكر، ولو معارضة شكلية للحكومة، مثلما كانت تفعل في فترة مبارك.
والذي دعاني للحديث عن الأحزاب، مشكلة سد النهضة؛ فلم نسمع لها صوتًا أو رأيًا، كما لم تحرك ساكنًا تجاه انتخابات مجلس النواب، والمجالس المحلية التي اقترب أجلها، فسألت بعض المواطنين عن دور الأحزاب وعمليات التنسيق فيما بينها للانتخابات القادمة، فأجابوا بأنَّهم لا يعرفون عنها شيئًا، بل حتى لا يعرفون أسماءها!
وبالفعل، من يتابع واقع الأحزاب خلال السنوات الماضية، لا يجد لها شيئًا ملموسًا، شاركت فيه، أو قدمته حول رؤيتها لمستقبل البلد؛ لذا فإن من شارك في عضوية تلك الأحزاب، لم ينلْ غير وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب؛ فهي تشبه أسلحة الدمار الشامل، إذا استمعت إلى بعض قياداتها تشعرك بأنها تمتلك الشعب كله، وأنه رهن إشارتها، وأنها قادرة على تحريك الرأي العام!!
إنَّ عدم معرفة رجل الشارع باسم حزب واحد، مع قرب الانتخابات البرلمانية، لدليلٌ قاطع على هشاشة الحياة الحزبية في مصر، بالرغم من الزيادة العددية الكبيرة لتلك الأحزاب؛ إذ ليس لها حضور سياسي ملموس، ولا اجتماعي محسوس، بل إن معظمها لا وجود له في أذهان الناس؛ إذ لا تقدم النموذج الفعلي للأحزاب الجادة، التي تتمتع بالقدرة على المشاركة في تنمية بلادها.
وإذا ما واجهت تلك الأحزاب بحقيقة عدم استشعار المواطن بها، فإنها تتهمك بأنك مُغرض، بل لا تعترف بأخطائها، ولا تفكر في الاعتذار للشعب عن عدم مشاركتها في قضايا ومشاكل البلد.
حين أٌسست الأحزاب في بداية القرن الماضي على يد الزعيم مصطفي كامل، كان همها الاستقلال، وطرد المحتل، وحصول الشعب على حريته، وفي منتصف سبعينيات القرن الماضي، كان همها الديمقراطية، وبناء مصر بعد الحرب، وإحداث التنمية، ثم بعد ثورة 25 يناير، تحدثت عن العيش، والحرية، والكرامة الإنسانية، لكنها لم تفعل شيئًا، بل خالفت كل قواعد قيام الأحزاب في العالم؛ إذ لاذت بالصمت، ولم نعد نسمع لها همسًا!
وهنا نسأل الأحزاب: لماذا لا نسمع لكم صوتًا مثل أحزاب العالم التي تشارك في قضايا بلادها، وتساعد حكوماتها في التنمية والتقدم، فالأحزاب في الخارج تتحرك كالزلزال، وتجري كأمواج البحر، وتقف كالجبال؛ من أجل مصالح بلادها، والمشاركة الفعالة في تنميتها، وليست عالة على الشعب؟ فلن تجد من يجيب!
إنَّ المراقب لوضع الأحزاب، يرى مدى عجزها عن التواصل مع الجماهير، بل إنَّ كل أمانيها أن تتواصل مع الحكومة، بدليل أنها لم تبدِ رأيها في أية قضية تهم المواطن، ولم تطرح حتى رؤية للتطوير، أو تحقيق التنمية.
فكيف إذًا ستطلب الأحزاب من الجماهير مساندتها في الانتخابات القادمة دون أن تقدم لها شيئًا يُذكر؟!
إنَّ المشكلة الأساسية في الأحزاب في مصر، اعتمادها على الشخص الواحد، فإن سألوك عن الأحزاب، فقل: أحزاب نقص المناعة المعرضة للانهيار في أية لحظة؛ لعدم وجود قاعدة شعبية لها.
محمد خراجة

الاثنين، 30 مارس 2020

س : ايه البحث ده سيادة الوزير وازاى الطلبة تعمله ؟
ج : الطالب هيفتح موقع كود الاختبارات الخاصة بالوزارة بالرقم القومى الخاص به ولكل طالب كود خاص به لكل المواد وده الرابط بتاعه http://studea.emis.gov.eg/
س : بعد ما ياخد الكود هينمل ايه بالكود ده
ج : احتفظ بالكود ده لانه هو الكود اللى الوزارة هتبعت لك الاختبارات عليه بعد يوم 2 ابريل
س : يعنى هفتح الموقع تانى علشان اشوف الاختبارات المطلوبة منى فى كل مادة صح كدة
ج : بالضبط كدة
س : وطيب وبعد كدة ؟
ج : تشوف اختبار كل مادة اسئلتها ايه وتحاول تجاوبها فى ورق عادى او مطبوع زى ما تحب بس بشرط عدم النقل من الاخرين او يكون جاهز من المكتبات
س : وبعد ما انتهى من البحث المطلوب فى المادة اعمله بيه ايه
ج: هتفتح صفحتك على موقع اسمه ادمو الرابط بتاعه ده https://edmodo.org/ وهو منصة تعليمية بها صفحة لكل طالب هتدخلها بالرقم القومى بتاعك برضه
س : يعنى ده موقع تانى غير موقع الاكواد
ج : ايوة بالضبط كدة
س: بعد ما افتح الموقع ده وافتح صفحتى عليه اعمل ايه فيثه
ج: هترفع البحث بتاعك بصيغة ورد WORD او بى دى افPDF على المنصة الالكترونية
س : يعنى ايه ارفعه على المنصة ؟
ج : يعنى انت هتكتبه فى الكمبيوتر عادى كانك بتكتب اى ورقة وهتعملها حفظ على سطح المكتب مثلا باسم اختبار رياضيات وبعد ما تفتح موقع ادمو هتدخل على صفحك هتلاقى فى رمز او ايكونة عليها رفع الملفات ( او تحميل ملفات ) هتضغط عليها هيفتح معاك نافذة علشان تشوف مكان حفظ ملفك انت حافظه فين واول ما تلاقيه هتضغط عليه ثم تضغط على كلمة موافق هيترفع معاك الملف ويقولك تم التاكيد
س : وكدة خلاص
ج : ايوة بس انت حملت اختبار مادة واحدة هتعمل نفس الكلام مع باقى اختبارات باقى المواد المطلوب منك ابحاث فيها
س : وهتظهر لى نتيجتى مباشرة
ج: لا طبعا لسه المعلمين هيدخلوا على المنصة الالكترونية ويشوفوا كل بحث من ابحاث الطلبة بتوعه
س طيب مثلا انا ماعنديش نت ومش بفهم فيه وامكانياتى المادية ماتسمحليش اروح سيبر او كافيه نت اعمل ايه
ج: الوزارة بتسهل عليك الموضوع وبتقولك مدام كتبت البحث وطبعته وماعندكش امكانية ترفعه ممكن تسلمه باليد الى ادارة المدرسة اللى انت فيها
س : طيب افترض مثلا انا كبرت ادماغى وماعملتش البحث ده ايه اللى هيحصل يعنى
س: هتضطر تيجى قبل زمايلك السنة الجاية باسبوعين قبل الموعد الرسمى للدراسة وبرضه لازم تقدم بحث
والا الوزارة هتعتبرك راسب وتعيد السنة
س : والكلام ده لحد امتى ؟
ج : معاك شهر ونصف يعنى لحد 15/5/2020 م
س : طيب الاختبار ده فى المنهج كله ؟
ج : طبعا لا الوزارة قالت الاختبارات فى المنهج لحد 2020/3/15 م بس يعنى اللى بعد كدة مالكش دعوة بيه
س : طيب الاسئلة ايه نوعها ؟
ج : اسئلة سهلة وبسيطة تعتبر زى الواجب المنزلى اللى بتحله فى البيت كنت
س : شكرا لسيادتك
ج : نتمنى النجاح والتوفيق للجميع

الاثنين، 9 مارس 2020

رسالة الي الرئيس

فعلا اختارناك عن اقتناع وقررنا أن نتحمل من أجل تحقيق التنمية الذي نتمناها جميعا .فمنا كان واثق في خطواتك وقراراتك ومنا من كان يعمل علي تكسير العزيمة وتصدير الإحباط لمن حوله .كلنا ثقة لما فعلت وما تفعل وما ستفعل من أجل مصر والمصريين فمن أجل هذا نناشدك راجين المولي عز وجل أن يتحقق اهم شئ جعلنا أن نتحمل من أجله المحن والشدائد وضيق الحال .
التطهير يا رايس ....التطهير يا رايس....التطهير يا رايس
المشهد المسيء لمصر يعود وبقوة بنفس أشكاله القديمة فوالله لن تتحقق التنمية في وجود سارقي قوت الغلابة ومحتكرى السلع ونهابين الأراضي ومشترين الكراسي .
عندي ثقة ليس لها حدود بسيادتك يا رايس انك لهم بالمرصاد وفي الوقت المناسب ستكون لهم سيف العدل والحق.
انا ومعي الملايين من عاشقي تراب مصر افزعنا مشاهد نراها كل يوم حولنا .
افزعنا احتفال العائلة المصرية يتصدره في منصته هذا النخنوخ .المنصة الذي شهدت العظماء علي مر التاريخ .المنصة التي شهدت زعماء ورؤساء من جميع دول العالم ..من المسئول عن هذا اللغط المقصود أيا كان هو لابد من محاسبته لانه أساء لمصر والمصريين فالمنصة هي مكان يرمز للقادة والزعماء فماذا حدث يا رايس.
افزعنا أن يتصدر الحياة السياسية في مصر حزب نسخة مكربنة من الحزب الوطني الديموقراطي .نستحلفك بالله أن تتدخل لانه أصبح قنبلة موقوتة سيعمل علي تفجير الحياة السياسية في مصر ويحتكر هو المشهد السياسي والبرلمان والشوري والمحليات .
افزعنا وجود وطنين مخلصين محبين لتراب مصر علي الهامش لا صوت اهم علي الرغم من صراخهم حزنا علي البلد.
افزعنا مافيا العقارات وما وصل إليه أصحابها من تضخم ثرواتهم والمحليات تعلم وتشارك في الربح رخص البناء بتتعمل بأسماء متوفية أو وهمية أو ناس غلابة من مجاهل الصعيد والأحكام والمخلفات طز .
افزعنا مستشفيات بلا علاج يدخل المريض ويتعامل معاملة الكلاب ويقال لأهله أخرج اشتري قطن وشاش وكذا وكذا .ده أن تم كمان استقباله بالمستشفي ده احنا عايزين وسطة علشان ندخل نعالج مريض.
افزعنا مافيا الدروس الخصوصية اللي جعلت من كل رب أسرة حمار يعمل ليلا نهارا من أجل توفير المال لأبنائه.
افزعنا ارتفاع الأسعار في كل شئ حولنا في غفلة تامة من الحكومة جعلتنا نؤمن أن الحكومة شريك مع الفاسدين.
افزعنا ما يدعون أنفسهم نخبة وصفوة المجتمع وهم لا يشعرون بالألم من يعيشون فيه.
افزعنا تضخم ثروات نواب مجلس الشعب وهم للاسف ميعرفوش حاجة عن الشعب.
افزعنا وباء جديد انتشهر في كل شارع وحارة ( المقاهي..والكافيهات) دون رقابة ودون تصاريح جعلت من أبنائنا سلعة مربحة لديهم.
افزعنا كتييييييييييييييييييييييييييير اووووووووووووووي يارايس لو هتكلم محتاج ايام اسرد فيها اسباب فزعنا.
رسالتي لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس مصر اللي اختارناه عن اقتناع واللي هنفضل معاه بكل ما اؤتينا من قوة لتحقيق التنمية الذي نتمناها وتستحقها مصر .
انا ومعي الملايين يا رايس نتستغيث أن تعمل علي تطهير مصر .
٣٠ يونيو فوضناك علي محاربة الإرهاب والنهوض بمصر .
والان نجدد عهدنا ونوفضك من جديد لتطهير البلد من سارقيها من فاسديها من زاعمي الوطنية .
مواطن مصري ( عاشق لتراب مصر)