الأحد، 22 ديسمبر 2019

الفني ليس مساعدا للمهندس والتكنولوجي أو الاخصائي التكنولوجي أو المهندس التكنولوجي ليس مساعدا للمهندس، كما أن المهندس ليس رئيسا لهؤلاء، تماما مثلما الممرض واخصائي التمريض ليسوا مساعدين للطبيب، وانما لكل اسان مؤهله ومهنته التي يجب أن يعتز بها، وعليه أن يؤمن بأن مهنته لا يستطيع غيره القيام بها، وبالتالي كل صاحب مهنة هو ملك مهنته وانه ليس مساعدا لأحد، كفاية شعور بالدونية، كفاية اهانة لمؤهلاتكم ومهنكم، عامل النظافة في اي دولة محترمة هو ملك نفسه ولا يشعر بانه اقل شأنا من اي أحد، الانسان هو من يصنع وضعه الاجتماعي عندما يعتز بمؤهله مهما صغر ومهنته مهما صغرت، اكرر..لا توجد مهنة مساعدة لمهنة اخري، وانما كل مهنة لها مكانتها، وعلي كل منا ان يحترم مؤهله ومهنته لكي يحترمه الآخرون، ولو لم تحترم انت مهنتك ومؤهلك فلن يحترمك أحد.

الجمعة، 20 ديسمبر 2019

أم كلثوم عندما أشترطت للعودة شرطا رئيسا تعجيزيا مستحيلا :فقالت و عايزنا نرجع زى زمان ، قول للزمان أرجع يا زمان !
ثم أردفت لتكمل قائمة شروطها : و هات لى قلب لا داب و لا حب و لا أنجرح و لا داق حرمان !
أم كلثوم فى حيثيات حكمها و ذكر أسبابها القوية لما آل إليه الوضع بينهما قالت و بكل حزم : بينى و بينك هجر و غدر و جرح ف قلبى داريته !
تلك ثلاث ثم  لتأكيد موقفها أتبعتها بثلاث : بينى و بينك ليل و فراق و طريق أنت إللى بديته !
لتفصل فى الأمر فصلا جازما و حكما نهائيا لا رجعة فيه بأنه : قضى الأمر و فات الميعاد !!