تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات الأخير عن أن "المراغى" ومعه أمين عام الاتحاد محمد وهب الله قد قاما بالتعاقد مع إحدى الشركات لرفع كمية من الأتربة والرمال الموجودة بأرض جامعة التكنولوجيا بمدينة نصر على أن تحصل الشركة على مبلغ 10 مليون جنيه، مما حمل ميزانية الاتحاد خسائر فادحة خاصة وان الرمال التي تم رفعها لم يتم بيعها أو الاستفادة منها بالإضافة إلى المبالغة في قيمة التعاقد بشكل كبير. كذلك كشف الجهاز على أن رئيس الاتحاد اضر عمدا بأموال الاتحاد فيما يتعلق بأرض دمياط والتي تتلخص قصتها في إعلان الاتحاد عن عقد مناقصة عامة لإنشاء مشروع خاص للاتحاد على هذه الأرض بالرغم من وجود منازعة قضائية على ملكيتها منذ عام 2011 وعدم حصول الاتحاد على ترخيص بناء على الأرض المذكورة، وبالرغم من ذلك قام الاستشاري التابع للاتحاد بالإعلان عن المشروع بجريدة الأهرام وتم عقد المناقصة بالفعل لتصطدم الشركة التي رست عليها المناقصة من عدم قدرتها على البدء في المشروع للأسباب السابق الإشارة إليها ما كان سببا في إلغاء المناقصة بعد ذلك. الباب الأشد فساد داخل اتحاد العمال يتمثل في سفريات أعضاء مجلس الإدارة المتزايدة في الفترة الأخيرة إلى الخارج، حيث تخطت مصروفات النشاط الدولي ما يزيد عن مليون جنيه بميزانية 2012/2013 بزيادة قدرها 80% عن العام الذي سبقها، الأدهى من ذلك أن اتحاد العمال وعلى الرغم من أنه اتخذ قرارا بان تتحمل النقابات العامة مصاريف سفر أعضائها للخارج لعدم وجود موارد بصندوق الاتحاد _ وافقت عليه الجمعية العمومية للاتحاد_ إلا أن "المراغى التف على هذا القرار وحمل ميزانية الاتحاد مبالغ طائلة عن طريق حصوله على قرض من النقابة العامة للنقل البرى للسفر لمؤتمر العمل الدولي بجنيف بقيمة 500 ألف جنيه، بخلاف سفر أمين عام الاتحاد محمد وهب الله للخارج 11 مرة خلال العام الأخير مما كلف ميزانية الاتحاد ما يزيد عن 150 ألف جنيه، كما وافق رئيس الاتحاد على صرف مبلغ 11.866 جنيه لشخص يدعى عادل عبد العاطى ريحان كبدل سفر نظير حضوره مؤتمر العمل المقام بجنيف بالرغم من أن المذكور كان يعمل في هذا التوقيت مستشارا لوزير القوى العاملة والهجرة وضمن الوفد الحكومي المتجه لنفس المؤتمر. كذلك عهد رئيس الاتحاد على تخصيص سيارات خاصة من الاتحاد لأعضاء مجلس الإدارة ، بالرغم من أن كل عضو تخصص له نقابته سيارة خاصة، ومع ذلك حصل "المراغى" على سيارتين من الاتحاد و حصل كل من "وهب الله" وجمال عبد الناصر" و"مجدى البدوى"و"عادل عبد الفضيل"و"ميلاد نجيب" على سيارة كونهم أعضاء في مجلس إدارة الاتحاد يتحمل في سبيلها الاتحاد شهريا 100 ألف جنيه عبارة عن بدلات للسائقين والبنزين وقطع الغيار والصيانة. كذلك اتهم رئيس الاتحاد باستخدامه تأشيرات الحج الممنوحة من مجلس الوزراء لاتحاد العمال لكي يستفيد منها النقابيين في غير الغرض المخصص والممنوحة من اجله، حيث ثبت تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات حصول 23 حاج من غير النقابيين على تأشيرات لتأدية فريضة الحج على حساب من لهم الحق. وككل مؤسسات الدولة استعان "المراغى" بعدد ضخم من المستشارين وقرر صرف ما يزيد عن 150 ألف جنيه كقيمة مكافآت شهرية لهم بالرغم من عدم وجود عقود خاصة بهم،بالإضافة إلى أن قرار تعينهم جاء بقرار خاص ومنفرد من رئيس الاتحاد وفى وجود من يعملون بالاتحاد بنفس تخصصات المستشارين. أخر تقاليع "المراغى" انه قام بصرف مبالغ مالية اشرف عبد اللطيف طه الصحفي بجريدة العمال التابعة للاتحاد أثناء تواجده بايطاليا منذ ثلاثة شهور ولم يستدل على وجود مكتب صحفي للاتحاد بروما
الثلاثاء، 12 مايو 2020
الأحد، 10 مايو 2020
هل الصوت منخفض أم أن تلك الاستغاثات لا ترتقي الى النظر اليها
مبادرة رئاسية إلى حياة كريمة في قري مصر وقطاع الأعمال وعماله يناشد الرئيس إلى حياة كريمة في قطاع الأعمال وشركات مصر
حين نتابع مؤتمرات الرئيس يتحدث للشعب المصري أشعر لبعض الوقت أنه على دراية بكل صغائر الأمور في مصر فنجده يتحدث عن التعديات علي الأراضي الزراعية وحتى عن رقصات كيكي للشباب وعن بعض الاستغاثات للمواطنين في العلاج حتى ما يحدث من بعض الأشخاص الذين يهاجمون مصر في الخارج لنجد أن الرئيس يرد على كل هؤلاء ويلبي استغاثة المواطنين ويحاوره طبيب الفريسكا وإبنه حارس العقار ولكن الغريب
أن عمال شركات قطاع الأعمال قد ضاعت أصواتهم و جفت أقلامهم في الاستغاثة والحديث ولا أحد يلتفت لهم حتى الإعلام بكل صوره المسموع والمقروء لا يسمع له صوت حتى بالتلميح عن هؤلاء ويوجد عمال تشرد وشركات تصفي وأوضاع غير إنسانية وفساد وإهدار للمال العام بلا حدود وأجور لا تكفي أن يعيش عمال قطاع الأعمال بها لمدة 10 أيام
هل تلك الأصوات يتعمد أحد ألا تسمع فهل تلك الاستغاثات الواقعية لا ترقي بالنظر إليها
هل تدمير شركات من المفترض أنها تنتج منتجات لا تخسر ابدا في الواقع العملي
شركات قطاع الأعمال والقطاع العام التي كانت ولازالت حصن مصر الصناعي وثروة اقتصادية عملاقة شركات قطاع الاعمال التي هي أساس الصناعة والتي تخلق توازن في السوق المصري
أتوجه إلى فخامة الرئيس ودولة رئيس مجلس الوزراء
عمال مصر هم سواعد تلك الأمة هم من يصنعون ويشيدون وينهضون وقبل كل شي هم مصريون يعانون ويستغيثون يريدون فقط حياة كريمة يريد العامل فقط أن يعيش يريد فقط أن يأكل ويشرب ويعلم أبنائه فقط لا يريد رحلات الساحل ولا حضور حفل موسيقي ولا يريد أن يمتلك سيارة فارهة
عمال مصر تحملوا كل الصعوبات وصبروا في كل المراحل دون أن يسمع أحد صوته
وتحملوا الإصلاح الاقتصادي بلا إعتراض ولكن حينما تتحسن الأحوال بقرارات رئاسية يحرم قطاع الأعمال من كل شي ويكون السبب أنه يخضع إلى قانون مختلف وأنه يتقاضى أرباح وكل هذا مخالف للواقع تخيل يا سيادة الرئيس أن هناك راتب في مصر 1500 جنيه بعد أكثر من 10 سنوات نعم تلك رواتب قطاع الأعمال المصري ارجو ان تنضم جميع شركات قطاع الأعمال إلى حياة كريمة لانهم في امس الحاجه اليها أصبح حال العاملين لا يستطيعون سد احتياجاتهم ....
سامح سلام
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)