الأحد، 10 مايو 2020

هل الصوت منخفض أم أن تلك الاستغاثات لا ترتقي الى النظر اليها

مبادرة رئاسية إلى حياة كريمة في قري مصر وقطاع الأعمال وعماله يناشد الرئيس إلى حياة كريمة في قطاع الأعمال وشركات مصر
حين نتابع مؤتمرات الرئيس يتحدث للشعب المصري أشعر لبعض الوقت أنه على دراية بكل صغائر الأمور في مصر فنجده يتحدث عن التعديات علي الأراضي الزراعية وحتى عن رقصات كيكي للشباب وعن بعض الاستغاثات للمواطنين في العلاج حتى ما يحدث من بعض الأشخاص الذين يهاجمون مصر في الخارج لنجد أن الرئيس يرد على كل هؤلاء ويلبي استغاثة المواطنين ويحاوره طبيب الفريسكا وإبنه حارس العقار ولكن الغريب
أن عمال شركات قطاع الأعمال قد ضاعت أصواتهم و جفت أقلامهم في الاستغاثة والحديث ولا أحد يلتفت لهم حتى الإعلام بكل صوره المسموع والمقروء لا يسمع له صوت حتى بالتلميح عن هؤلاء ويوجد عمال تشرد وشركات تصفي وأوضاع غير إنسانية وفساد وإهدار للمال العام بلا حدود وأجور لا تكفي أن يعيش عمال قطاع الأعمال بها لمدة 10 أيام
هل تلك الأصوات يتعمد أحد ألا تسمع فهل تلك الاستغاثات الواقعية لا ترقي بالنظر إليها
هل تدمير شركات من المفترض أنها تنتج منتجات لا تخسر ابدا في الواقع العملي
شركات قطاع الأعمال والقطاع العام التي كانت ولازالت حصن مصر الصناعي وثروة اقتصادية عملاقة شركات قطاع الاعمال التي هي أساس الصناعة والتي تخلق توازن في السوق المصري

أتوجه إلى فخامة الرئيس ودولة رئيس مجلس الوزراء

عمال مصر هم سواعد تلك الأمة هم من يصنعون ويشيدون وينهضون وقبل كل شي هم مصريون يعانون ويستغيثون يريدون فقط حياة كريمة يريد العامل فقط أن يعيش يريد فقط أن يأكل ويشرب ويعلم أبنائه فقط لا يريد رحلات الساحل ولا حضور حفل موسيقي ولا يريد أن يمتلك سيارة فارهة
عمال مصر تحملوا كل الصعوبات وصبروا في كل المراحل دون أن يسمع أحد صوته
وتحملوا الإصلاح الاقتصادي بلا إعتراض ولكن حينما تتحسن الأحوال بقرارات رئاسية يحرم قطاع الأعمال من كل شي ويكون السبب أنه يخضع إلى قانون مختلف وأنه يتقاضى أرباح وكل هذا مخالف للواقع تخيل يا سيادة الرئيس أن هناك راتب في مصر 1500 جنيه بعد أكثر من 10 سنوات نعم تلك رواتب قطاع الأعمال المصري ارجو ان تنضم جميع شركات قطاع الأعمال إلى حياة كريمة لانهم في امس الحاجه اليها أصبح حال العاملين لا يستطيعون سد احتياجاتهم ....
سامح سلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق